إلى اللقاء

 

لا لن أودعها
سأتركها وأرحل صامتا كتغيب السحب الكئيبة
والدموع .. تسير في أثر من الحب المغيب في المحال
و حيث لا أمل سأرحل كالكسوف
وحيث لا أضواء تنشر للدموع ولا أنين
من سفح شاطئنا بأمواج التوجس يا جنينتنا سأرحل صامتا
ببواعث الآلام والقدم الكؤدة والذهول…. كم ذا أؤمــل يا لأمنيتي الوحيده
بأن تعودي والحنين يزين قبلتنا الرغيده
سأغيب الحب القديم وأخنق النبض المتمتم في القصيده
في شفاه الشوق والنبرات أكتمها أسى..
أواه يا أصداء ليلتنا الجميلة والطيور ……
سأحمل اليأس الملامة والأحاديث الكذوبة والعيون الزيف
مقتفيا تناهيد القوافي المتعبات من المسير
من الرواء … سأوف نذر الحب
يا نيل العراق وأحمل السعف المتيم والزهورالذبل من جرف العناء
في ظل ليلتنا, سألتقف القوافي
كي أمزقها وأحرفنا العقيمة
والدروب.. بلا مساء كذا .. غدا فعل الفراق
أواه والأطياف تأبى أن يلف بها المحاق
إن لم تساعفنا الأماني الآن يا ليلى فحتما سوف يجمعنا العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *