أمير النحل



لـك دونما يصبو الورى أتصابا
يـا  مـن بقلبي قد حللت رحابا
أنـت  الـجمال بكل أفق مسحة
يـسـتام  منها الفرقدان iiرضابا
لـم  أدر مـا سـر المحبة بيننا
حـتـى حملت من الهيام iiعجابا
عـشـق  تملك  فيّ حتى لم iiأعد
أر غير شخصك والوجود ضبابا
إلاك يـا مـولاي لم أك iiعاشقا
لـيـتـوق غيري كوثرا iiوربابا
لـلـه  كـم أخذت فؤادي iiبرقة
إمـا ذكـرت وخـلت قلبي iiذابا
فـالآن ألـتمس الجواب iiمسائلا
وطـرقـت لـلأيـام بـابا بابا
ورجـعت أسأل والدي iiومدامعي
حـفـرت بـكثبان الفؤاد iiشعابا
أبـتـاه  مـا سر المحبة iiوالولا
هـلا  وجـدت لما عنيت جوابا
قـال  اسـتـمع مني بني iiمقالة
مـا  كـنـت فيها مدنفا iiمرتابا
إنـي  نـشأت على ولاية iiحيدر
ورأيـت جـدك في هواه تصابا
مـا  قـام إلا قال جدك يا iiعلي
وإذا تـوسـد قـالـهـا iiأطنابا
فـاذهـب لأمك علها تطفي لظا
ولـربـمـا كان الجواب iiرغابا
فـسـألت أمي ما سألت به iiأبي
ولـكـم يـعاني من يحب عذابا
أمـاه  مـا سر الوصي iiوخطبه
فـلـقـد  توخى سهمه iiوأصابا
وإذا  بـها نهضت وضمتني iiلها
وبـكت  وأضرمت الدموع iiثيابا
الـحـمـد لـله الذي قد iiخصنا
فـيـمـن سيورث بالولا iiأعقابا
لازال  حضن أبيك حضن iiولاية
وبـذكـرهـم لـمـا يزل iiأوبا