آهات



هـطلت على جدث الفؤاد iiقراحا
فنسجت من سحب الخيال iiوشاحا
ودفـقت كالطير المصاب جناحه
أطـوي جـناحا، كي أمد iiجناحا
و أغـذ فـي البيداء أفقا iiموحشا
عـلّي أرى بلظى الهجير iiمراحا
شـح  النهار على الدجى بروائه
والـلـيل لم يسجي عليَّ صباحا
حـتى وقفتُ على شفير iiسلافتي
ريـان  أمـلؤ بـالـهموم iiقداحا
و تـسللت من بين أروقة iiالدجى
روحـي، لتنشق عطرك iiالفواحا
هـذي حـيـاضك للمنال iiقريبة
و قـراب جـودك لايزال iiمتاحا
وإذا بها الفردوس تحتضن المدى
والـهـم  أزمـع برهة iiوانداحا
ولـمـست أسرار الحياة وطيبها
هـذا  نـسيمكَ يجذب iiالأرواحا
أتـرى  سأحظى من لقاك iiبنفحة
أنّـى وأفـقـك لم يدع لي ساحا
صور  يحار بها البيان و iiينحني
و يـعـود عـياً ينشد iiالإفصاحا
مـتـهـيـبا  يجثو أمام iiجدائل
تـهمي ، و يطلب هائما iiإيضاحا
مـتسائلا : من أنتمو؟ ما سركم؟
ويـؤوب شـوقـا يلثم iiالأشباحا
ويـطل  نجم من دياجر iiحيرتي
يـاسـيدي… أوذاك نجمك iiلاحا
لا  تـسألن يا سيدي عن iiمحنتي
أصـبحت  ألقم بالجراح iiجراحا
فانظر  لأولى القبلتين ترى iiأسىً
و ترى بها القدس الشريف iiمباحا
و  تـرى بها أوصالنا قد iiمزقت
و تـرى لـكـل شـهقة iiونياحا
لـتـبارك الأطفال في iiأحجارها
غـضبى  تزمجر بالطغاة iiرياحا
كـنـا  الهمود و إذْ بهم iiيحيوننا
سـكـبوا على أجداثنا iiالأرواحا
فـإذا ولاة الأمـر لم ينضح iiلهم
عرقٌ  ، و لم يكُ عرقهم iiنضاحا
فـشـريفهم من كان منبته iiالزنا
أو قـل أبـوه أتى الحياة iiسفاحا
لِـيَكنْ وإنْ كذب الحديث iiليبعثوا
بـدل الـدواء بـنـادقا iiورماحا
حـتى الكلاب تهيج إذ ما أوذيت
والـيـوم  لم تحر الكلاب iiنباحا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

(2) تعليقات عن "آهات"

    في اي محراب تكون هذه اه التي تختلج في صدرك فتخرج من اليراع زفرات مرة شجية … اهاتك سيد عبد الهادي هي اهاتي .. دمت موفقا