إهداء إلى السيد نصر الله

يوليو , 18 , 2006 , الكويت

مـن  قال أوصدت الأبواب iiوالسبل
فـلا رجـاء إلـى الـعليا ولا iiأمل
بـلـى إذا نـحـن سلمنا iiمصائرنا
بـكـف مـن كـفـه بالذل iiتشتمل
بـلـى  إذا كـان غـير الله iiموئلنا
وغـيـر  نـبـع أبي الضيم iiننتهل
إذ  ذاك نـلبس ثوب الذل عن iiوهن
وفـي  فـم الغرب مضغا كلنا iiأكل
يـأبـى  لـنا الله ذلا أو نموت iiكما
كـان الـحسين وفيه تضرب iiالمثل
وكـيـف ذاك وفـيـنـا للإباء iiدم
مـن الـفـحـول مدى الأيام iiينتقل
شـبـت عـلـيه حنايانا وجاش iiبه
عـلـى  الصعاب فؤاد راح iiيحتمل
وكـيف يغفو على ذل من iiامتزجت
لـه الـجـراح بـجرح ظل iiيعتمل
وكيف بي إن أردت الشعر وهو بمن
تـأبـى  الـقوافي متى تلقاه iiتكتمل
بـل  كـيف أرسم من شعر iiوقافية
من صاغه الله لا ما صاغت iiالجمل
هـذا  هـو الـقائد المنصور iiديدنه
بـحـيـث يـقترنان القول iiوالعمل
إنـي  أرى الـحسن الزاكي iiبطلعته
وبـيـن  جـنـبيه نصر الله iiيقتتل
لـم  يـجـتـلـوك فأعذرهم فإنهم
بـسـرك  المكنز المكنون قد جهلوا
لـم يـعلموا أنك النفس التي iiذكرت
وأن  فـيـك بـنـى آمـاله iiالأزل
الـعـز  مـن يدك السمراء iiيكتحل
وفـي عـبـائـتـك العلياء iiتشتمل
وأنـت أنـت كـمـا عـودتنا iiأنفا
فـاصـدع  بـأمي ما تلقاه يا iiبطل
واه  لـلـبـنـان مـن أبناء iiجلدته
كم جعجعوا فيه من مكر وكم iiخذلوا
ظـنـوا بـهـدمـهـم البنيان iiأنهم
قـد  هـدموا العزم هذا ويحهم iiهبل
غـدا يـقـوم لـنـا لبنان iiمنتصرا
لاتـذهـبـن بـعـيـدا إنـه iiجبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليق عن "إهداء إلى السيد نصر الله"